لمن الحياة
كتبهافيكتور جارا ، في 28 فبراير 2007 الساعة: 18:24 م

عامل بناء
عتال
ونادل
هذه الوظائف الشاغرة
لرموزنا الثوريين
ولمثقفينا الاوائل
هكذا يضيع الاحرار
وتسوى كل المسائل
لا ثورة … لا ادب. . . لا ثقافة
هكذا صرخ باك في الليل قائل
مات بريق الحب
ماتت هيبة الشيخ
وذوت رصاصات المقاتل
هي الدنيا فانية
هو الكون زائل
فاحرق الارض
واكو السماء
لا عاش بعد اليوم عاقل
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خربشات على جبين رصاصة | السمات:خربشات على جبين رصاصة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























مارس 1st, 2007 at 1 مارس 2007 5:52 م
آه لو أستطيع أن أصف إلى أي مدى تقوم كلماتك باستفزاز كائن غريب يعيش فيّ .. تساؤلات جوهريّة تطرحها عبر صرخاتك التي تدوي عاليا فتملأ سماء الأفكار نارا ونورا، “لمن الحياة؟؟!” - الحياة بمفهومها الرائع كانت وستكون دائما وأبدا حيزا جميلا يحتضن أولئك الذين يجيدون التمعّن ، التساؤل والانطلاق…كلّ ما يدركه أولئك الذين يتقنون لعق الأحذية بأقلامهم الساقطة، ليس إلاّ موتا ذليلا فحسب ، لن تكون الحياة لهم .. فالحياة يصنعها الثوريون وحدهم ، ويملأون أركانها نورا وحبّا وجمالا.. لتكن لجنونك ، لهذيانك ، لعشقك ، لثورتك ، لخربشاتك (المضنية) .. فالحياة لكَ ولكَ!
مارس 3rd, 2007 at 3 مارس 2007 6:42 م
مؤثرة مؤثرة مؤثرة جداا
مارس 5th, 2007 at 5 مارس 2007 7:16 م
انسان …
سأترك صمتي وأهرب منك ونفسي ..
اربكني الرد … بعض وجعي هنا … وظلي الهزيل
كن بخير
مارس 5th, 2007 at 5 مارس 2007 7:18 م
أخي الغالي .. مجهول
ما يخرج من القلب لا يستقرب إلا في القلب
سلمت يدك