رفوف الهواء
كتبهافيكتور جارا ، في 23 أبريل 2007 الساعة: 11:20 ص
في إحدى
القنوات الفضائية لفت نظري مقابلة مع احدى الشخصيات ، والذي جمع عشرات الاقمشة من
التطريز الفلسطيني، إضافة لبعض الأواني والقطع التراثية، وتمختر أمام الشاشة كفارس
مغوار، تحدث عن التراث وعن القضية وعن الموروثات الفكرية والشعبية .
القنوات الفضائية لفت نظري مقابلة مع احدى الشخصيات ، والذي جمع عشرات الاقمشة من
التطريز الفلسطيني، إضافة لبعض الأواني والقطع التراثية، وتمختر أمام الشاشة كفارس
مغوار، تحدث عن التراث وعن القضية وعن الموروثات الفكرية والشعبية .
شاشة التلفزة وصلته وقابلته، وأبرزته كمناضل يجمع شتات التراث الفلسطيني، وخصصت زاوية خاصة لعرض
ما استطاع جمعه …
ونسيت الشاشة عيني جارتنا التي ماتت وهي تحيك المطرزات !!! ورجال حارتنا الذين صنعوا له حيث هو مجداً يتغنى به . .
ليعلم كل شخص في هذا العالم الغبي، أن الوطن ليس اسماً، ولا شكلاً، ولا
قصيدة، ولا معرض، ولا امسية . .
الوطن شوارع ووحل وتراب وعصافير وأطفال وحارات . . فعودوا للوطن ايها
الاغبياء . . ودعكم من بناء المجد فوق رفوف الهواء والورق . .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : شتات | السمات:شتات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أبريل 23rd, 2007 at 23 أبريل 2007 1:17 م
لأن موبئات العصر تتنامى دون رادع أو صرخة لا مدويّة تنبثق من أعماق الذات ، تغيّر مفهوم الوطن …
هناك من اختزل هموم شعب بأكمله في قصيدة أو لوحة .. “الشوارع والوحل والتراب والعصافير والأطفال والحارات” هي الألوان الزاهية التي تصنع تلك اللوحة أو تصيغ تلك القصيدة، لولا وجودهم لم يكن الوطن ولولا الوطن لم يكونوا ، قد يناسهم البعض في زحمة الأيام وقد يحوّلهم “مبدع” عاهر إلى مادة إبداع وعويل رخيصة.. وحدها الأرض ستذكرهم دوما ، الأرض التي لا تنكر أبناءها أبدًا..
أبريل 24th, 2007 at 24 أبريل 2007 12:54 ص
أيها القاريء . .
أسعدني مرورك . . .
بالضبط حروفك لامست عين الجرح ملحاً
فالوطن قد صار مادة للتسليع . . بعيداً عن الانسنة …
الحر من يصنع شيئاً للوطن . .
الحر من يخلق المشاريع التي ترجع بمردودها للوطن
وليس لجيبه . . ولابراز ذاته . . ولك يحكي لنا عن نشاطه وعلاقته
وندعو له بالعافية . . .
لا بل كسر الله عظامه . . وعظام كل متسلق ..
أسرني وجودك هنا
كن بألف خير