ما هكذا تربى الاسود

كتبهافيكتور جارا ، في 17 مايو 2007 الساعة: 16:10 م

ما هكذا تربى الاسود

 

 

صرت أمقت متابعة الاخبار في التلفاز، وأهرب من النشرات الاخبارية،وأنجو بجلدي من مقصله الاعلام العبري حينما يتناول قضايا الاقتتال الفلسطيني الداخلي.

لست بصدد مناقشه الامر، ولا احمل المسؤوليه لجسم على حساب آخر.

 فتح  - عذراً نبش -  الموضوع ( صرنا نخاف استعمال بعض الكلمات ولو في غير مكانها لاتهامنا بالفئوية والحزبية )  من جديد هو بحد ذاته ذخيره للمقاتلين في وجوه بعضهم، فقد صار النقاش على حدود النار، وكما قال كاتبنا الراحل صدقاً محمد الماغوط  : " اما العربي اذا خالفته، يأتي لك بدبابه فناقشها من حيثما تريد "، وهذا ما وصلنا إليه مع كل ما نحمله من أسف، نقاشنا مدفعي، وجادلنا عسكري، ووجهة نظرنا بندقيه، ورأينا هجومي قمعي.

لسنا بحاجة لتحديد المجرم، لسنا بحاجة لتحديد الضحية، بل اوقفوا الآن هذه المهزلة، وكفى جنوناً، فكل مشارك بها هو جزء لا يتجزء من اذرع الاحتلال، كافر وان حج بيت الحرام مليوني مرة.

حماس وفتح على مر السنين اجتهدوا في تدريب وبناء المقاتلين الاسود، في محاولة وطنيه لضخ الثورة بأهم ما تحتاجه، فكراً وعتاداً ومقاتلين.

انجبت الحركتان شخصيات فكرية وثورية ومقاتلين على مر السنين، وأنجبت أسوداً أرعبت الاحتلال وقضت مضجعه .

لكن وللأسف فالأسد الذي لا يروض جيداً، والأسد الذي لا يحمل برنامجه الحقيقي ويلتزم به يصبح ضاراً بلا جدال،منهكاً مدمراً لمنطقته .

المشهد الآن اسود فتح وحماس اليوم تركت كل شيء وتقوقعت في بعض الشجيرات في عمق الغابه تنهش بعضها بعض من اجل السياده،

ومن الجهة الأخرى وحوش الاحتلال والامبرياليه استولت على كل شيء، وأعطت للأسدين وقتاً للعراك لينهك منطقتهم قبل ان يبتلعوها.

يا أيها الأسود ما خلقت لكم الأنياب لنهش أبناء جلدتكم … فاستحوا … حماس وفتح . . ما هكذا تربى الاسود …

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : شتات | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

2 تعليق على “ما هكذا تربى الاسود”

  1. صدقتَ يا رفيق : ” ما هكذا تربّى الأسود”

    وعند هذا الحدّ تصمت الكلمات..

    تحياتي

  2. :-) קלמאתק דכלת אעמאק’י ..



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر




فامنحوا للفقراء لحظة ، اننا نجيد لو منحتمونا، الحياة