الذكرة التاسعه والخمسين للنكبه

كتبهافيكتور جارا ، في 17 مايو 2007 الساعة: 16:13 م

في الذكرى التاسعة والخمسين للنكبة –

مسيرة العودة تكنس المتطرفين …

وناطرينكم تنطلق

 

 

.

 

.

 

.

 

.

 

 

 

.

فادي عاصله / قبسات من نور / الجليل

كالمعتاد جاءت الذكرى التاسعة والخمسين للنكبة هذه المرة لتحرق حق العودة وترمي برماده في طبريا، فالعودة ليست حق وانما حتمية تاريخية يجب ان تحصل عاجلاً ام اجلاً.

فلسطينيو الداخل احيوا النكبة بعشرات المشاريع الثقافية والوطنية والفكرية،والتي امتدت على امتداد التواجد الفلسطيني في المثلث والنقب والجليل، فقد اقيم معارض فنية وتوثيقيه للنكبة والتي جاءت بمبادرة المؤسسة العربية لحقوق الانسان، إضافة لورشات عمل على يد جمعية بلدنا ( جمعية الشباب العربية ) من جهتها الحركة الاسلامية كان لها عدد من المشروعات الملتزمة سواء جولات للقرى المهرجة وبعض المحاضرات وغير ذلك .

 

 

مسيرة العودة العاشرة

 

 

المشروع الوطني المركزي الموحد لفلسطينيي الداخل كان مسيرة العودة العاشرة، والتي جاءت بدعوة من جمعية المهجرين القطرية، جمعية تراث اللجون، اضافة إلى دعوة من كافه الاحزاب والحركات الشعبية والسياسية .

فقد انطلقت المسيرة 24 نيسان 2007 الساعة الرابعة ظهراً.

كانت هذه السنة إلى اللجون، البلدة المهجرة القريبة من ارض الروحة ( تبعد 20 كيلو متر عن حيفا ) .

 مسيرة هذه السنة اختلفت عن سابقاتها، فقد حاول بعض عناصر اليمين المتطرف التصدي للمسيره قبل انطلاقها، فتصدى لهم شباب الداخل بالالوف فولوا هاربين.

كما ميز مسيرة هذه العام هو الحضور الهائل والملفت للنظر في عدد الجماهير التي لبت الدعوة، فقد قدر عدد المشاريكين بالألوف.

رفعت خلالها الاعلام الفلسطينية، ولافتات تحمل اسماء القرى المهجرة، ولافتات تؤكد على حتمية العودة.

 تأسيس ناطرينكم

 

من جهة أخرى فقد  أعلنت مجموعة من الشباب ا الفلسطينيين في فلسطين 48 عن تأسيس تنظيم ((ناطرينكم)) كتنظيم شعبي  يهدف إلى "ترسيخ ثقافة العودة بين أبناء فلسطين الباقين في وطنهم، بالعمل مع جميع القطاعات العمرية وخاصة الأطفال والأحداث".

 

 

وجاء في البيان:

 

  (نحو ثقافة العودة.. فلا نُسقط من يدنا شعلة الحلم.. حلم العودة، ولا نَسقط في الوهم.. وهم "المواطنة المتساوية" لـ"أقلية" مقابل التسليم بطرد الأغلبية من وطنها).

 

 ·   (ناطرينكم) نقولها لأهلنا المطرودين من وطنهم.

 

 ·    (ناطرينكم) تنظيم شعبي تطوعيّ، بادرت إليه مجموعة من الشباب الناشط في مختلف  الأطر الثقافية لأجل تضافر جهود الشباب الناشط، في مجال العودة.

 

 ·    (ناطرينكم) تنظيم يهدف إلى ترسيخ ثقافة العودة بين أبناء فلسطين الباقين في وطنهم، بالعمل مع جميع القطاعات العمرية وخاصة الأطفال والأحداث.

 

 ·    (ناطرينكم) يهدف إلى تطوير سبل التواصل مع أبناء فلسطين المطرودين من وطنهم.

 

في مدينة عكا بين 29-30 حزيران سيكون باكورة نشاط المجموعة لمناسبة مؤتمر العودة الثالث حيث سيقدمون ورقة إلى المؤتمر، ومن المنتظر أيضًا أن تشارك مجموعة أطفال ناطرينكم بعمل فنيّ يوم افتتاح المؤتمر.

 

جهود مجموعة "ناطرينكم" تأتي للدفع قدمًا بحركة العودة بين فلسطينيي 48، وذلك كحلقة في سلسلة متواصلة من جهود العرب الفلسطينيين في فلسطين 48 الحفاظ على هويتهم العربية الفلسطينية عبر التمسك بثوابت قضيتهم، ومناهضة الضغط باتجاه "تسوية" من ثوابتها التسليم بالمنفى الفلسطيني، تحت شعارات "العدالة النسبية".

 

  وقد تضمّن بيان "ناطرينكم" قصيدتين تتناولان موضوع المنفى الفلسطيني والتمسّك بحلم العودة، هما قصيدة "المصلوب" للشاعر الفلسطيني توفيق زياد، ومقطع من ديوان "عنات" للشاعر الفلسطيني أحمد حسين.

 

(1)  المصلوبللشاعر توفيق زياد

 

أحبائي!

 

أنا بالورد والحلوى وكلّ الحُب أنتظرُ

 

أنا والأرضُ والقمرُ

 

وعينُ الماء والزيتونُ والزهرُ

 

وبيّاراتنا العطشى

 

وسكّتنا، وكرْمُ دوالْ

 

وألفُ قصيدة خضراءَ، منها يورقُ الحجرُ

 

أنا بالوردِ والحلوى وكلّ الحبّ أنتظرُ

 

وأرقُبُ هبّةَ الريحِ

 

التي تأتي من الشرقِِ

 

لعلّ على جناحِ جناحِها

 

يأتي لنا خبرُ

 

لعلّهُ ذاتَ يومٍ يهتفُ النهرُ:

 

"تنفّس!

 

أهلُكَ الغيّابُ

 

يا مصلوبُ

 

قد عبروا!".

 

(2) مقطع من ديوان "عنات" –  للشاعر أحمد حسين:

 

ونقيم حتى في الرحيلِ معسكراتْ

 

ونثيرُ دهشتَكمْ، ونسكنُ في رجوعِ المعجزاتْ

 

لم تكتبوا التاريخَ بعدُ

 

هناكَ فصلٌ غيرُ فصل الطائراتْ.

 

حتى حدودِ الموتِ نبقى،

 

والحياةُ هي الحياةْ.

 

لا ينتهي عصرٌ بقنبلةٍ

 

ولا شعبٌ بمذبحةٍ

 

ولكنّ الطغاةْ

 

هم آخرُ القتلى.

 

ويبدأ كل شيء من جديد

 

ألعشبُ، والأطفالُ، والمدنُ السعيدة، والعرائسْ

 

والأمّهاتُ، وفي مروجِ الحلمِ تمتدّ الحياةْ

 

قمحًا وأعيادًا، وفي الورَشاتِ ترجعُ للحديدْ

 

عاداتُهُ الأولى، ويدخلُ للبيوتِ وللمدارسْ

 

من بابِها المفتوحْ.

 

والحزنُ الذي سكنَ الجِباهْ

 

سيصيرُ تجربةً وشِعرْ

 

ومساحةً في الذاتِ، للرسّامِ والفنانِ والشاعرْ

 

ومغناةَ الفلسطينيّ عبرَ الموتِ والمنفى

 

فلا ينسى..

 

ولا ينسى..

 

ولا ينسى.

 

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : تقاربر مختنقة | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

3 تعليق على “الذكرة التاسعه والخمسين للنكبه”

  1. كي لا أبدي سلبية مطلقة .. أحيي الجهود المتكاتفة وأسرّ كثيرا لهذه الثمرة الغضة .. “ناطرينكم”

    لكن أليس مدعاة للسخريّة أن تنطلق مسيرة العودة العاشرة في 24 نيسان 2007 وهو يوم استقلالهم وفقا لتقويمهم العبري؟!

    أليس ثمة طرق أخرى نعبّر بها عن غضبنا ورفضنا سوى أن نتخذ من تقويهم أجندة لعملنا؟!

    إحياء الذكرى التاسعة والخمسين لنكبة فلسطين وفقا للتقويم العبري!

    كم هذا مشجّع!

  2. وليش “ناطرينكم” ؟

    هاي بأي لهجة بالتحديد؟

    على الأقل “ننطر” الفلسطنين والوطن بلهجتهم!

  3. لا بدّ للإنسان أن يعود…

    يوما ما…

    .

    .



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر




فامنحوا للفقراء لحظة ، اننا نجيد لو منحتمونا، الحياة