سلام لأطفال غزة

مارس 3rd, 2008 كتبها فيكتور جارا نشر في , تقاربر مختنقة

 

أبناء البلد.. سلام لأطفال غزة

 

لبت الجماهير مساء 3 آذار دعوة عممتها حركة أبناء البلد في عرابة، لمظاهرة محلية حاشدة تضامناً مع أهلنا في غزة،أضيئت خلالها المشاعل ،تعبيراً عن وحدة الوطن والجرح والقضية،وإيماناً بشعلة الفجر الآت.

رفعت اللافتات المنددة بالحصار الاسرائيلي،وبسياسة الارهاب الممنهجة التي تنتهجها سلطات الغطرسة الاسرائيلية،مطالبة بانهاء الحصار ومنح الحياة لأطفال غزة.

سارت الجماهير من دوار يوم الأرض في مدخل القرية أمام النصب التذكاري لشهداء الانتفاضة،مروراً بشارعي القرية الرئيسيين.هتف خلالها المتظاهرون شعارات منددة بالعدوان والهمجية والارهاب الاسرائيلي،طالبة التحرك الفوري والشعبي لرفع الحصار،متهمة الأنظمة العربية بالتواطيء والمشاركة في حملة الابادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني.

أكدت ح

المزيد


في الخطاب الاثيري

يوليو 6th, 2007 كتبها فيكتور جارا نشر في , تقاربر مختنقة

في الخطاب الاثيري

 

يعجبني كثيراً التحولات الثقافيه التقنيه، ودخول الابداع عالم التكنولوجيا، وانطلاق المؤسسات الالكترونيه، اضافه إلى اتحادات الكتاب والمدونين .

من الرائع جداً انطلاق هكذا مؤسسات ومن الاروع استخدام التقنيات التكنولوجية في الاتجاه الصحيح، لكن الخطأ في صب الجهد في الجانب التقني فقط.

 

أظهرت منظمة الألكسو أن معدل الأمية في العالم العربي بلغ ما يقارب ال 35% بمعنى أن هناك أكثر من 70 مليون عربي لا يجيدون القراءة والكتابة .

وفي ظل هذه الارقام الخياليه تفتح على الشبكة العنكبوتية كل يوم مجلة ثقافية او فكرية عربية .

وفي حساب بسيط تبقى لدنيا 65 % من الوطن العربي يجيدون القراءة والكتابة . 

ومن الجدير ذكره أن نسبه مستخدمي الانترنت في العالم العربي تتراوح بين 2 – 8 % من كل دولة عربية . . والسؤال هنا كل هذا الضخ في التقنيات لمن ؟ كل هذه المجلات والمواقع والمنتديات من يقرأها ؟  ؟ ؟

بحساب بسيط فان عدد المجلات والمواقع العربية يفوق عدد مستخدمي الانترنت في الوطن العربي ..!!!

إن اشكاليه الواقع العربي اليوم هي في عدم فتح البيت العربي لابنائه، وما يجري للوطن العرب هو كمن استقر في غرفته وأضاع المفتاح رغم اتساع بيته .

مثقفي عالمنا العربي اليوم يكتبون لبعضهم ويقرأون لبعض ، واتحادات الكتاب ومؤتمراتهم مبارزات وتحديات فيما بينهم وليس خطاب ثقافي فكري موجه .

 

قبل ان نفتح اتحاد الكتاب ، يجب ان نعلم الناس ان تقرأ ، قبل ان نفتتح المواقع الاكترونيه يجب أن نوصل الناس إلى الشبكة الالكترونيه ، قبل ان نخاطب الغرب يجب ان نخاطب ذاتنا ونبني قاعدة شعبية يكون ركنها الشباب وخلفيتها وقاعدتها فكر مستنير مبني على اسس خطابية سياسية تتماشى وفق المأزق العربي السياسي بسواعد شبابيه وبخطاب شبابي جديد حازم وواع وواثق .

 

من الجميل ان يكون لنا صوت في الشبكة الالكترونيه، من الجميل ان يكون اتحاد كتاب في الشبكة، كله هذا جميل . .

لكن الجهد الثقافي يجب ان ينصب في الشارع والحارة والبيت ، في الامسيات الادبية والموسيقيه والثقافيه في محو الامية ، وبناء جبهة شبابية داخليه .

ولنصعد نحو مثقفينا لنرى اسهمهم في بورصة الشعوب لنصدم بال

المزيد


الذكرة التاسعه والخمسين للنكبه

مايو 17th, 2007 كتبها فيكتور جارا نشر في , تقاربر مختنقة

في الذكرى التاسعة والخمسين للنكبة –

مسيرة العودة تكنس المتطرفين …

وناطرينكم تنطلق

 

 

.

 

.

 

.

 

.

 

 

 

.

فادي عاصله / قبسات من نور / الجليل

كالمعتاد جاءت الذكرى التاسعة والخمسين للنكبة هذه المرة لتحرق حق العودة وترمي برماده في طبريا، فالعودة ليست حق وانما حتمية تاريخية يجب ان تحصل عاجلاً ام اجلاً.

فلسطينيو الداخل احيوا النكبة بعشرات المشاريع الثقافية والوطنية والفكرية،والتي امتدت على امتداد التواجد الفلسطيني في المثلث والنقب والجليل، فقد اقيم معارض فنية وتوثيقيه للنكبة والتي جاءت بمبادرة المؤسسة العربية لحقوق الانسان، إضافة لورشات عمل على يد جمعية بلدنا ( جمعية الشباب العربية ) من جهتها الحركة الاسلامية كان لها عدد من المشروعات الملتزمة سواء جولات للقرى المهرجة وبعض المحاضرات وغير ذلك .

 

 

مسيرة العودة العاشرة

 

 

المشروع الوطني المركزي الموحد لفلسطينيي الداخل كان مسيرة العودة العاشرة، والتي جاءت بدعوة من جمعية المهجرين القطرية، جمعية تراث اللجون، اضافة إلى دعوة من كافه الاحزاب والحركات الشعبية والسياسية .

فقد انطلقت المسيرة 24 نيسان 2007 الساعة الرابعة ظهراً.

كانت هذه السنة إلى اللجون، البلدة المهجرة القريبة من ارض الروحة ( تبعد 20 كيلو متر عن حيفا ) .

 مسيرة هذه السنة اختلفت عن سابقاتها، فقد حاول بعض عناصر اليمين المتطرف التصدي للمسيره قبل انطلاقها، فتصدى لهم شباب الداخل بالالوف فولوا هاربين.

كما ميز مسيرة هذه العام هو الحضور الهائل والملفت للنظر في عدد الجماهير التي لبت الدعوة، فقد قدر عدد المشاريكين بالألوف.

رفعت خلالها الاعلام الفلسطينية، ولافتات تحمل اسماء القرى المهجرة، ولافتات تؤكد على حتمية العودة.

 تأسيس ناطرينكم

 

من جهة أخرى فقد  أعلنت مجموعة من الشباب ا الفلسطينيين في فلسطين 48 عن تأسيس تنظيم ((ناطرينكم)) كتنظيم شعبي  يهدف إلى "ترسيخ ثقافة العودة بين أبناء فلسطين الباقين في وطنهم، بالعمل مع جميع القطاعات العمرية وخاصة الأطفال والأحداث".

 

 

وجاء في البيان:

 

  (نحو ثقافة العودة.. فلا نُسقط من يدنا شعلة الحلم.. حلم العودة، ولا نَسقط في الوهم.. وهم "المواطنة المتساوية" لـ"أقلية" مقابل التسليم بطرد الأغلبية من وطنها).

 

 ·   (ناطرينكم) نقولها لأهلنا المطرودين من وطنهم.

 

 ·    (ناطرينكم) تنظيم شعبي تطوعيّ، بادرت إليه مجموعة من الشباب الناشط في مختلف  الأطر الثقافية لأجل تضافر جهود الشباب الناشط، في مجال العودة.

 

 ·    (ناطرينكم) تنظيم يهدف إلى ترسيخ ثقافة العودة بين أبناء فلسطين الباقين في وطنهم، بالعمل مع جميع القطاعات العمرية وخاصة الأطفال والأحداث.

 

 ·    (ناطرينكم) يهدف إلى تطوير سبل التواصل مع أبناء فلسطين المطرودين من وطنهم.

 

في مدينة عكا بين 29-30 حزيران سيكون باكورة نشاط المجموعة لمناسبة مؤتمر العودة الثالث حيث سيقدمون ورقة إلى المؤتمر، ومن المنتظر أيضًا أن تشارك مجموعة أطفال ناطرينكم بعمل فنيّ يوم افتتاح المؤتمر.

 

جهود مجموعة "ناطرينكم" تأتي للدفع قدمًا بحركة العودة بين فلسطينيي 48، وذلك كحلقة في سلسلة متواصلة من جهود العرب الفلسطينيين في فلسطين 48 الحفاظ على هويتهم العربية الفلسطينية عبر التمسك بثوابت قضيتهم، ومناهضة الضغط باتجاه "تسوية" من ثوابتها التسليم بالمنفى الفلسطيني، تحت شعارات "العدالة النسبية".

 

  وقد تضمّن بيان "ناطرينكم" قصيدتين تتناولان موضوع المنفى الفلسطيني والتمسّك بحلم العودة، هما قصيدة "المصلوب" للشاعر الفلسطيني توفيق زياد، ومقطع من ديوان "عنات" للشاعر الفلسطيني أحمد حسين.

 

(1)  المصلوبللشاعر توفيق زياد

المزيد


عيد بالقوة

أبريل 21st, 2007 كتبها فيكتور جارا نشر في , تقاربر مختنقة

عيد بالقوة… ولحظة
للفرح

فادي عاصله
الجزيرة توك
- الجليل
عبء
مادي

رغم الاوضاع
الاقتصادية المتردية ، والظروف التي يعانيها أهل الجليل ،إلا انهم
أصروا

ويصرون في يوم العيد أن ينتزعوا الابتسامة، وان يمنحوا اطفالهم لحظة
للفرح …

العيد في
الجليل يقتصر على الزيارات العائلية، والتنزه والرحلات، أما الاطفال
فيجوبون

شوارع القرى بملابسهم الجديدة، وألعابهم
.

في حديث
للجزيرة توك مع م.ن ( متزوج وله 4 أطفال ) : كان من الصعب شراء ملابس
العي

د
وتجهيز نفسنا للعيد، فأنت تعرف أن تجهيز عائلة للعيد يعني على الأقل 3000 شيكل

( 650
دولار ) هذا لعائلة لا يتعدى مدخولها 1500 شيكل ( 300 دولار )
.

لكن من
حق أطفالنا أن يفرحوا، مهما كان الامر …

أما س.ب ( أعزب، 20 عام ) : لن اخجل منك
أبي حدد لي مبلغ 200 شيكل لشراء

الملابس ، يعني تخيل أن الحذاء الجيد وحده يتعدى هذا
المبلغ . لكن ليس لدينا حل آخر،

وأنا كبرت على الاعياد، ويكفيني فرحة أخوتي
الصغار.

ل.ر ( متزوجة
ولديها 3 أطفال ) : أنا منذ شهرين أحسب حساب هذا اليوم، وكنا
نعرف

ما
يعنيه هذا اليوم، لذا ادخرت من شهرين مبلغ للعيد، لأني أحرق نفسي إذا رأيت
أطفال

القرية يلهون ويلبسون الجديد وابني ينقصه شيء
….
صعوبات و
تحد

العيد الذي يجب
أن يكون بهجة، أصبح بمثابة عناء وهاجس لكثير من العائلات،
والأطفال

في الداخل ليس لهم أي مكان للهو، فالقرى خالية من الأماكن المعدة لذلك
على اختلاف

القرى والمدن اليهودية .

في عرابة
القرية الجليلية، قامت جمعية سياج الثقافية بالتعاون مع المركز الثقافي
التابع

لمجلس عرابة المحلي ، بم

المزيد


التدوين في اسرائيل

أبريل 16th, 2007 كتبها فيكتور جارا نشر في , تقاربر مختنقة

حول
التدوين في اسرائيل

 


فادي عاصلة


انتشرالتدوين بشكل كبير في
الأونة الأخيرة، وجاء كشيء منتظر جاء ليحمل ويمتص الضغط الشعبي للكثيرين . التدوين
أصبح ظاهرة منتشرة في السنوات الأخيرة واصبح له شعبية وتأثير لدرجة ان بعض
الحكومات نظرت للمدونين كخطر، الأمر الذي حدا بأجهزة أمن بعض الدول لاعتقال مدونين
. كما تم انشاء عدة اتحادات للمدونين ، سواء اتحاد المدونين العرب، مدونون بلا
حدود، دون، وغيرهم ..

التدوين في اسرائيل لا يختلف عن
التدوين في العالم إلا أنه ما زال في البداية .

وفق الدراسة الخاصة بجريدة
يديعوت احرنوت فان سنة 2001 كانت سنة اندلاع حمى المدونات الاسرائيلية في الشبكة
المعلوماتية .

في سنة 2001 وصل عدد المدونات
الاسرائيلية إلى 200 مدونة، وبعد 5 سنوات وصل العدد إلى 20 ألف مدونة، واليوم
يفتتح في اسرائيل وفق "اسرائيل بلوج " كل شهر 4000 مدونة ( على لسان
مديرها يريف حبوط ).

كما ويفضل الاسرائيليين ان
يفتحوا مدوناتهم في مواقع اسرائيلية كموقع " نعنع " و " تبوز " و اسرائيل بلوج " ولا يفضلون المواقع الغربية .

النظر
للمحيط

 

غالبية المدونات الاسرائيلية تتحدث حول قضايا شخصية، مشاكل يومية، مدونات
جنسية، والقليل منها سياسية وفكرية وفنية .

يقول " جال مور " في
إحدى مقالاته حول التدوين، الآن وفي هذه المرحلة رفع المدون الاسرائيلي رأسه،
لينظر حوله ، فقد انحصرت المدونات في السنوات السابقة في القضايا الشخصية واليومية
، في النوم والأكل والشرب، إلا أن التدوين في السنة الأخيرة بدأ يأخذ منحى آخر،
فقد بدأ المدون الاسرائيلي يرفع رأسه ليلتف حوله بقضايا أكثر عمقاً .

السيا

المزيد


الناس هذا الصباح

أبريل 10th, 2007 كتبها فيكتور جارا نشر في , تقاربر مختنقة

الناس . . هذا الصباح 

فادي عاصلة

 الصباح … يوم جديد يبشر بولادة أحداث جديدة …الصباح لحظة البدء …اعتدنا دوماً أن نشاهد البرامج التلفزيونية . . الجزيرة هذا الصباح  . . المنار هذا الصباح .  . لكننا لم نشاهد يوماً برنامج يقول . . شعوبنا هذا الصباح . . الناس هذا الصباح …ثمة من يستيقظ في الفجر، وثم من يستيقظ في منتصف اليوم، ثمة من يشرب فنجان قهوته بهدوء، وثمة من يشربه في الحافلة، وثمة من لا يملك الوقت للخيارين،  ربما شبه جنون أن تبحث في صباحات الناس .

 يستيقظ أحمد ( 18 عام ) في الساعة الثالثة فجراً ليمارس عمله في المخبز ، يشرب فنجان قهوته بين ماكنات العجن وأفران الخبز ويقول : ربما استيقظ مبكراً جداً، والبعض يشفق على حالي، لكن من يعرف معنى أن تستيقظ في الفجر وتستمتع بجماله بهدوءه لن يملك أكثر من أن يحسدني، الصباح هو أجمل ساعات اليوم.

 أما خالد ( 21 عام ) والذي يعمل في البناء ، يقول : الصباح وللأسف شيء أمقته، فهو لا يذكرني إلا بالعمل ربما يكون جميل لكني لا استمتع به ولا أحبه، أحياناً أ

المزيد


صحافة الجدران … تحد للرقابة

مارس 17th, 2007 كتبها فيكتور جارا نشر في , تقاربر مختنقة

فادي عاصلة – الجزيرة توك - الجليل

يُلاحظ في الداخل في الآوانة الأخيرة ازدياد ظاهرة الكتابة على الجدران في عدة قرى ومدن ،
المميز والمشترك بين هذه الكتابات، أن جميعها تعبر عن صوت الشعب المقهور، وتحمل أفكار
ومواقف سياسية، وآراء.

في خلال جولتنا في القرى والمدن لاحظنا وجود هذه الظاهرة فيها، وليست محصورة في بلدة أو أخرى .

من العبارات التي وجدناها فوق الجدران كانت كالتالي :

" ماحش قتلت أولادنا مرتين " ،" استفيقوا من صمتكم المخزي بلادنا مستهدفة " ،
" فلسطين من النهر إلى البحر "، " الحرية لأبطال الجبهة الشعبية " ، " فلسطين لن تصوت " ،
" نعم لكامل التراب الفلسطيني " .

المشترك في هذه الكتابات هو ان جميعها خارجة عن القانون الاسرائيلي، وبالتالي هذا يأخذ آفكارنا
بإتجاه آخر وهو أن من كتب هذه الكتابات ، كتبها تحت ضغط نفسي، نتيجة تأثره العميق بما يجري
من احداث، إضافة إلى حالة تمرد.



الكتابة على الجدران تحولت إلى ظاهرة شعبية وإلى صحافة من نوع آخر " صحافة الجدران " ،
فيها ايصال فكرة بدون تعرض كاتبها للخطر، بدون ملاحقات قانونية، إضافة إلى كونها رخيصة لا
تحتاج طباعة، أو ساعي بريد، أو صحيفة . ويستطيع الشخص البسيط التعبير بواسطتها.

الجزيرة توك ولتبيان هذه الظاهرة ، حاورت أبناء من الشارع الفلسطيني، إضافة صاحب اختصاص في مجال علم النفس .

رأي الشارع

صفا رعد ( 18 عام) / أم الفحم : ظاهرة الكتابة على الجدران موجودة أيضاً في أم الفحم، وأرى بها
صوت الشعب ، حتى في الاشياء التي لا يستطيع قولها علانية.
يجب محو الشعارات بين الفينة والاخرى، خصوصاً ان بعضها يعالج مناسبات وطنية محددة .
وذلك كي نستطيع الاحساس بالخروج من حقبة زمنية معينة وبعودة حياتنا إلى طبيعتها.

سعيد دراوشة ( 21 عام ) / عرابة : بنظري لسنا أول وآخر شعب يستعمل هذه الطريقة ( الجرافتي ) ،
بصراحة هي وسيلة تعبير لمن لا يملك منبر، مع أنها تشويه للبيئة . إلا أني أتفهم كاتبيها .

هديل طاهر ( 17 عام ) / عرعرة :الكتابة على الجدران، هي وسيلة أخرى للتعبير، في حين أن المظاهرات،
نحن في الداخل لا نرى ان المظاهرات والاعتصامات تكفي للتعبير الكامل عما يدور في داخلنا،
وبالتالي فهذه الظاهرة هي وسيلة للتعبير .
أنا ضد هذه الظاهرة لانها ليست بالورق او اللوحات للآخرين، إلا أنني أعذرهم فالظر

المزيد


مسرحة المآساة بقوالب كوميدية

فبراير 19th, 2007 كتبها فيكتور جارا نشر في , تقاربر مختنقة

فادي عاصلة ـ الجزيرة توك ـ حيفا

 

المسرح وعلى مر التاريخ، كان من الأسلحة النضالية في تاريخ الشعوب، جسد معاناتهم، وعالج مشكلاتهم، ومن المسرحيات ما غيرت في وجه التاريخ . وهو جزء لا يتجزأ من حضارة وثقافة الشعوب.

بالنسبة للمسرح الفلسطيني في الداخل فهو يعاني كونه مسرحاً فلسطينياً في ظل دولة إسرائيلية لذا فله حكايته الخاصة الجزيرة توك التقت الممثل الشاب نضال بدارنة ( 23 عاماً ) .. لتحاوره حول مسيرته وحول واقع المسرح الفلسطيني اليوم

الجزيرة توك :

بداية أخ نضال بدارنة … أنت كفنان فلسطيني شاب ومسرحي، برزت في الساحة الفلسطينية مذ جيل الطفولة كفنان كوميدي يمزج كلماته بهموم المرحلة ، وقد شاركت في العديد من الأعمال المسرحية ، هل لك ان تلخص لنا تجربة الفنان نضال بدارنة ؟

أنا أولا من مواليد قرية عرابة في الجليل والتي اشعر بانتمائي اللا محدود لها
، أنا ادرس حالياً المسرح في جامعة حيفا ، واعمل كممثل متفرغ في مسرح الجوال في الجليل .

شاركت في العديد من الأعمال المسرحية اخص بالذكر " فنجان قهوة " والتي تعرض حالياً،
والعرض الكوميدي " 2 ع الديشي " ومسرحية "الرقصة الأخيرة "بالإضافة إلى عشرات

العروض الكوميدية الخاصة ومسرحيات الأطفال شاركت في العديد من الأفلام السينمائية الفلسطينية
وانتظر عما قريب الالتحاق بمدرسة السينما العربية .

 

الجزيرة توك ـ
هل أنت متفائل من بدايتك المسرحية ؟ وهل انتي متفائل من المسرح بشكل عام ؟

 

لا ادري ان كنت متفائلاً من بداياتي المسرحية لكن يمكنني ان أقول انني راض عن بداياتي المسرحية جميل ان يكون الإنسان مليئاً بالتفاؤل راضياً عن بداياته لكن الأجمل ان يعرف الإنسان في قرارة نفسه انه لم يقدم الأفضل بعد، فهذا يعطي للإنسان قوة للمواصلة وتقديم الأفضل، فكم بالأحرى عندما يكون هذا الإنسان فناناً ومبدعاً .

الجزيرة توك ـ
كفلسطيني يعيش داخل إسرائيل نرى في مسرحياتك التزاما بقضاياك، في مسرحية الرقصة الأخيرة، سفر في تفاصيل الأسير ومعاناة المعتقلين في غياهب السجون ، وفي مسرحية 2 ع الديشة نقد واقع مرير لحالة الطالب العربي في الجامعات الإسرائيلية … ألا ترى كل تلك الأعمال مواجهة من أجل فكرة ؟؟؟

أنا ابن هذا الشعب وابن هذا الوطن المصلوب ، يعني كيف لي أن أكون بعيداً عن هموم الناس فنحن نولد من رحم أمهاتنا مشبعين بحب هذا التراب ، على الفنان ان يكون ملتزماً بقضايا شعبة وقضايا المسحوقين في هذا العالم . عندما يحاول الفنان ان يبتعد عن همومه وقضاياه اليومية يصبح ساذجاً فارغاً من أي موقف، والمبدع بدون موقف بالغنى عنه وعن إبداعه . ما يجعلنا نستمر في حياتنا على هذه الأرض هو الفكرة ، فكرة أن لنا هنا ماض وحاضر ومستقبل، وفكرة ان على هذه الأرض أشياء تستحق الحياة ، ولأجل كل هذا أكون دائماً مستعداً للمواجهة من اجل الفكرة .

 

 

الجزيرة توك ـ
هل قدمت لك عروض ، تحمل أفكارا تتعارض مع مبادئك ؟

حتى الان لم تقدم عروض تتنافى مع أفكاري ومبادئي ، لكن اعرف بعض الأصدقاء النقيين والشرفاء والذين أتشرف بالعمل معهم في المسرح قدمت لهم أعمال يتم فيها تقديم العربي كإرهابي ومجرم ، وبالغالب هي أفلام إسرائيلية ، فما كان من هؤلاء الزملاء إلا الرفض للمشاركة في مثل هذه الأفلام .

 

الجزيرة توك ـ

 

اشتهرت منذ الصغر بقدرتك الفائقة على تقليد أي فنان ومطرب وسياسي وقائد، ما هو رأيك بفن التقليد ؟ وهل تعتبره فنا منفصلا ؟

 

أنا لا افصل التقليد عن المسرح فهو جزء من أنواع التمثيل ، ويحتاج إلى قدرة فائقة وبراعة في الأداء .هذا النوع من المسرح من أصعب الأنواع واخص أيضا بالذكر " الستاند اب " وهو عبارة عن ان يقوم الممثل الواحد بتقديم عرض كوميدي متناولا قضايا حياتية اجتماعية وغالبا ما يعتمد على الارتجال وانا اعمل أيضا في هذا المجال وقدمت العديد من العروض ، ان" الستاند اب"  والتقليد هما جزء لا يتجزأ من المسرح وباعتقادي من أصعب الأنواع فكليهما يعتمدان على خفة الروح وعلى إتقان الشخصيات وبالذات التقليد لا يمكنك تقديمه الا اذا كنت بارعاً عارفاً لخفايا الشخصيات التي تقدمها لان الجمهور يعرف الشخصيات التي تقلدها ، لذالك دائماً في هذا النوع من المسرح على المؤدي للتقليد ان يكون متابعاً للشخصيات التي يقلدها وان ياتي دائماً بكل ما هو جديد ، ان "الستاند اب " ينتشر في الغرب ولدى الإسرائيليين اما لدينا في الداخل فلا يتعدي من

المزيد


البحث عن تقرير مناسب

فبراير 17th, 2007 كتبها فيكتور جارا نشر في , تقاربر مختنقة

 

 

كيف شايفلي هالحالة بتطمن ولا

أنا حاسسها لحالي وبناري بتقلا

كيف عم بطلع نهارك وكيف عم تجري أنهارك

شو المربح شو الخسارة من القصة كلا

يا ما قالوا راح تزبط بسنة الألفين

والإنسانية عم تهبط ومين عارف لوين

يمكن مراكبنا راح تربط وتملي جسرين

أو إنو الدنيا خلقانة لفينا تتسلى

وإذا ما زبطت هالمرة ما بنجدد الخيام

مش عيشة وحياة الله إنو حرام

نرضى بهالعيشة المرة وبهيك أحكام

ومشاكلنا اللي بالصرة مين راح يحلا

 

هذه الكلمات هي اغنية للشاعر خير فودي من فرقة " ولعت " العكية ،

اتصلت في خير لزيارته ذات يوم، التقيته وكان في ملابس العمل، لأكتشف ان خير فودي الفنان الفلسطيني المشهور في الداخل ما هو إلا عامل بناء !!!

قررت أن أكتب تقريراً عن المبدعين الشباب، ذوي الحس الثائر والذين بدأت المنابر تهتز لوقع أقدامهم …

كان من الأصوات الملفتة في الداخل صوت الشاعر الزجال خالد نعامنة والذي يهتز له المنبر حينما تطأه قدماه ، وما زال صوته :

 

قطعت خبارها وما بعرف الاسباب

وبعدا ما عادت الايام محسوبة

يا رب بليل الامل يطلع حلم كذاب

واصحى ثاني يوم

ع صوت محبوبة

 

كان المنبر يهتز، والجمهور يتفاعل، والاصوات تعلو، وبين ضجيج الثورة ولمسات العشق كان هو وحده من يحمل نبضهما معاً .

اتصلت به لاعداد تقرير حول الزجل ، إلا أن شاعرنا ايضاً كان نادلاً في إحدى القاعات ، وما زال حتى اليوم ينتظر يوم عطلة لنعد المقابلة !!!

 

فتشت عن صوت آخر للثورة، عن شاعر قد يحمل في حروفه نبض الابداع الحقيقي، حتى وصلت إلى مجموعة ثورية بعنوان " الخروج من خسارات القبيلة " كانت المجموعة لشاعر شاب يدعى عبد المحسن نعامنة، قصائده ثورة ثائرة ، تمزج بين الهم الفلسطيني والوجع القومي، او كما قال خروج من الخسارات ودخول إلى المآسي التي تخضب واقعنا بالدماء …

المزيد


نديم حسين من شعراء المقاومة المهددين بالانقراض

فبراير 13th, 2007 كتبها فيكتور جارا نشر في , تقاربر مختنقة

الدكتور نديم حسين من شعراء المقاومة المهددين بالانقراض
في لقاء مع الجزيرة توك

حوار: فادي عاصلة - الجزيرة توك - الجليل

هو شاعر فلسطيني كبير، نعم كل شيء جائز، حينما يترفع الحس القومي والانساني فوق اللغات،
واللهجات، فكل شيء ممكن، وحينما يصبح الشعر ابداعاً ممزوجاً بالثورة تختزل اللهجات …

هو ابن العقيد محمد قاسم الحسين، أحد قادة الجيش العراقي، فلسطيني المنبت، انتقل والده للأردن، ثم
عاد لمسقط رأسه لقرية الرامة الجليلية، ولينجب والده إثنين من كبار شعراء فلسطين، هما الشاعر
سميح القاسم ( حسين)، والآخر ضيفنا الشاعر الدكتور نديم حسين…

عمل نديم مع أخيه سميح القاسم، ومع الشاعر محمود درويش، لمدة سنوات طوال. له مواقف كثيرة،
وفي جعبته حكايا وطرائف، بينه وبين رموز الادب العربي، هجا الشاعر نزار قباني وجهاً لوجه،
وناشده الابنودي بأن يزوره عن طريق احدى الفضائيات. قال فيه محمود درويش: " هذا الشاعر
سيعطي للشعر الفلسطيني المقاوم وجهاً جديداً أكثر زخماً ويعلو بالشعر الفلسطيني للأعلى .. "

كان للجزيرة توك، اتصال به، ومع انشغاله الدائم إلا أننا استطعنا تنسيق لقاء معه في إحدى
المراكز الطبية التي يعمل فيها، وكان لنا معه حوار مفصل ومطول.

الأستاذ نديم القاسم وبعد أن اطلع على موقع الجزيرة توك وفكرته أبدى اعجابه وسروره واستعداده
إعطاءنا الوقت الذي نريده، وقال انه يقف مع الشباب المثقف والواعي.

وللتعرف عن قرب على الشاعر فقد استغرقت المقابلة ثمانية اسابيع
بمعدل ثلاثة ساعات في كل لقاء فإن الشاعر كان دوماً يستقبلنا
بابتسامته المعهودة وروحه الشبابية ونكاته اللطيفة …

الشاعر الدكتور نديم حسين، يحمل الدكتوراة في الطب، بكالوريوس وماجستير فلسفة
له 8 مجموعات : "يونس يهدي روحه، مرايا الغريب، قلب يثرثرني،لو ينطق الشمال، حاوليني
مرة اخرى، روح السكر الآتي، فتوى لدمعة فاطمةـ اغنيات مصرية"

الحياة الشخصية

الجزيرة توك : د.نديم حسين لنترك لك تعريف نفسك، من هو … نديم حسين … شخص، طبيب، شاعر ..

نديم: نديم حسين شخص أبى ان يكون حطاباً وسقاء ماء لدى دولتهم على ارض وطنه، وابن لعائلة
\وطنية حتى النخاع معروفية الخصال، اسلامية العقيدة، عائلة مدت ابنائها بالعلم على المال، وشاركت
في الدفاع عن الجليل في حرب الــ 48 حين هرب الاخرون وقدمت الشهداء والجرحى ، وكشخص
شارك في جميع فعاليات شعبه كان جسده لا شيء ، لم يسعى وراء الحياة الدنيا والتي اغناه عنها
مثل عليا تخص هموم شعبه وبلاده .

كطبيب ، كان حصولي على دكتوراة في الطب 99% منها تحدي و1% من الرغبة في أن اكون طبيباً.
اما كشاعر فقد تربيت بين تماسيح الشعر وعشقت الشعر منذ صغري ، قرأت الكثير وسمعت الكثير،
الشعر انتقاني ولم اختره انا ، فهي والله أعلم موهبة طبعت عليها .

حاولت كبتها عشرات السنين إلا انها كمياه الجوف أبت إلا ان تظهر على سطح الارض لتصير ان
شاء الله نهراً دافقاً.

الجزيرة توك : بين والد عسكري وقومي، وبين شاعر فلسطيني كبير … كيف كان أثر ذلك في بناء
نديم حسين …

نديم حسين: كنت دائماً ادعى ابن فلان، وأخو فلان، وهذا كان له نظرة سلبية، وتبقى ابن واخو فلان
ولن تكون فلان، كنت طفلاً فتح عينه فرأى صورة على الجدار لرجل عسكري صارم الملامح وعلى
كتفيه رتبة العقيد وستة اوسمة عسكرية نالها في ميدان الشرف وليست من دكان.

سمعت مذ نعومة اظافري قصائد سميح القاسم وراشد حسين ومحمود درويش في بيتنا، حين كان
جمهور هؤلاء الثلاثة لا يتعدى اخوتي واخواتي وامي وابي وكنا نصفق لهم كثيراً.

كان لي شرف ان اعددت لهم اول منبر اندوة شعرية الرامة عام 1958، في ساحة بابور الزيت –
معصرة الزيتون التابعة للوقف . مكونة من عدد قليل من براميل الزيت وعلى ظهرها بعض الألواح
وسندنها بعوارض خشبية منها الجديد ومنها من أتى السوس عليه ، وغطيناها ببساط أحمر من
ايران كان قد اقتناه والدي فاعتلى الثلاثة المنبر وكان الحضور لا يتعدى بعض الاقارب والجيران
وحين شرع محمود في القاء اول قصيدة سقط بهم المنبر على الارض فاثروا لاكمال الندوة من على
الارض ، ورغم ان المنبر سقط ونيتي الحسنة إلى اني اشعر باني قد صنعت شيء لشعر المقاومة

الجزيرة توك : فترة الشباب، ألم تجبر على الخدمة العسكرية في الجيش الاسرائيلي، كونها مفروضة
على أبناء الطائفة الدرزية ؟

نديم حسين: تتجمع كل متناقضات العالم لدعوتي انا بالذات المتضرر رقم واحد في دولة اسرائيل لانها
نهبت ارضي وبلدي في حرب ال 48 وجربوا قطع ارزاقنا بشتى الطرق، احسست باهانة شخصية ليس
فقط قومية لدعوتي للخدمة في الجيش، والذي ولد قصيدتي " اترى سيذبحني الحمام " وقلت فيها :

" يا سيدي حلفنا مزور
وحلفنا صداقة ما بين غصن باشق وصوص
وارضنا سرقتها
وعينتنا الحماة حول منزل اللصوص

دولة نهبت تراث وفكر وارض، دمرت كل ما كن موجود من ركائز حياتنا ، وكانوا يقتحمون بيتنا
ويحطموا ما فيه وبعدها يدعونني للخدمة في الجيش، تريد ان اكون جزأ من جيشها، منتهى الوقاحة…
الوقاحة المركزة ان تتجرأ على دعوتي للجيش …

القرار الخدمة الاجبارية للدروز في الجيش ، هو قرار اجرامي ، لا اعرف لما ، اختاروا هذه الطائفة
الصغيرة التي كانت لا تتعدى خمسة عشرة ألف درزي ، وهو بالفعل كارثة ، حيث حاولوا تغيير اللغة
وافراغ هذه الطائفة من اصلها، مضمونها، لغتها، مناسباتها، قوميتها ، فكرها ، وبالتالي نشأ لدينا
جيل تائه لا ينتمي لشيء ، وحولوهم إلى اموات يمارسون الحياة، اليوم هناك وعي شبابي ، سقطت
الاقنعة .

انا رفضت الخدمة، سجنت سنة واربعة اشهر ، ودخلت معهم في صراع مرير، وانتقمو مني بتنقيلي
بين السجون، وحاولوا ايضاً تصفية حساباتهم مع سميح القاسم عن طريقي .

الحياة الأدبية

الجزيرة توك : أول قصيدة نشرت لك، كان قد اختطفها من درجك الشاعر محمود درويش، ويومها لم
يرضك الأمر، وذهل محمود درويش من قوتها فمررها للنشر … حدثنا عن بدايتك الادبية، وعن
حقيقة هذه القصة ؟
نديم حسين: انا اكتب الشعر مذ كنت في الثانوية ولكن على استحياء، كتبت قصيدة عامة 1969،
وتوجهت إلى مكتب جريدة الاتحاد في حيفا وكان هناك محمود درويش وسميح القاسم وصليبا خميس،
فاعطيتها لسميح ، قال لي : اغرب عن وجهي، اذهب واقرأ !!! فقلت عل محمود أرق من سميح،
اعطيتها لمحمود فقال : ماذا قال لك سميح ، قال اذهب واقرأ ، فقال لي محمود : اذهب واقرأ .
فيها روح الشعر اذهب واقرأ …. فعلا كان ان ذهبت وقرأت …
كنت اكتب مقالات في تلك الفترة، ولكن الشعر بقي محاولات خاصة ولم انشر قصيدة واحدة برغم أني
كتبت الكثير اكتب حتى قال لي محمود ماذا عن شعرك ؟ كل ما ينشر روث شعري فلما لا تنشر ؟ ،
فاريته قصيدة حيفا :
أعلق حزني على صدر حيفا
وارفض دفأ الشتاء الغريب "
عدت انا بعد فترة إلى البلاد ، وتوجهت إلى جريدة الاتحاد فالتقيت بسهام داوود وسالم جبران، فقالت
سهام : يا رفيقي تكتب شعر جميل فلما تبخل علينا به ؟ قلت : وكيف عرفت ؟ فارتني القصيدة منشورة ،
موقعة باسم : نديم القاسم، فقلت لها : من ارسلها لكم هو محمود درويش، وعرفت انه من
ارسلها لهم ، والله يسامحه .
الجزيرة توك : وماذا كان بعدها ؟؟
نديم حسين: بعدها جاء نزار قباني إلى ندوة شعرية في سلونيكي في اليونان، وذهبنا مجموعة من
الشباب الطلاب، واذ بالقاعة تغص بآلاف الطلبة، وحين صعد نزار قباني إلى المنبر، وقف في منتصف
القاعة طالب فلسطيني يدعى صالح العبد الله ، قال له يا استاذ نزار ، نحن الطلبة لدينا شاعرنا،
فقال : أين هو، فقال صالح العبد الله تفضل يا نديم ، وصفقوا يا شباب ، فصفقوا اكثر مما صفقوا
لنزار ، خوفاً من صالح العبد الله ، فقال لي نزار قباني، تعال إلى جانبي ، أنت شاعر الطلبة ،

المزيد


التالي




فامنحوا للفقراء لحظة ، اننا نجيد لو منحتمونا، الحياة