
كانت يده ترتجف … وجسمه يرتعد …وهو بين برد وجوع يخط طريق الرجوع …
لست خائفاًُ من الخيبة بقدر الحلم …. ورعفة المنفى سيل من ابر .. هنا بكى .. هنا مضى … هنا عبر …
لملم بعض التفاصيل الصغيرة، ورشها في البيت في الحارة … في العشب في الحجارة، وحين يشن الضمأ غارة، لا تغدو القرى أكثر من مقابر وشهود وحجارة …
غريب هذا الكلام ومتعب … عيون ترجع للوراء سطرين لتكمل … وأناس ترجع للوراء سنين ، كم مؤلم من أرخ الأنين .. كم مؤلم من لم يتبقى له إلا بعض الورق وحفنة حنين …
مبتدأ ،خبر … جر ونصب … وقواعد مقيتة … كيف للغة ان تحيا في ظل الحروف المميتة …
فاعرب …وجدوه ميتاً حاملاً مسبحة
لا شيء سوى البندقية تستطيع اعراب المذبحة ؟
كل ما في العمر دين …
وما القرض إلا جسراً من وجع يفصل بين نارين فوق هاوية
يموت الكاتب وتبقى الزاوية …
في صدره بحة من روح الخلود … وهو ليمون لم تعصره يد الوجود …
هاديء … صامت … مبتسم … هكذا العواصف بدءً تتسم …
لكم ان تفرحوا وتهللوا …
المزيد