بيني

يوليو 7th, 2008 كتبها فيكتور جارا نشر في , شتات

بيــــــــــــنـــــــــــــي

 

 

هناك تركت خطاها في نضوج البرتقال

وغابت . .

لم يأوني الحلم،من طيف عصفور جف جناحاه

وبقايا ضحكة تركها طفل في جحر أمه قبل أن تذوب

في صدى العولمة ..

 مدي ذراعيك كي أرى وطني

مدي ذراعيك كي أرى نفسي . .

لا شيء من المدى إلا مداه

 

 

أراني أعد المشاهد

بيني وبيني

وامرأة تساءل الروح

أمام عيني

 

من أين أنت ؟

أنا من هنا

أقصد من هناك

عذراً أقصد من هنا ومن هناك . . !

 

مهلاً بالذي رقاك …

المزيد


ما هكذا تربى الاسود

مايو 17th, 2007 كتبها فيكتور جارا نشر في , شتات

ما هكذا تربى الاسود

 

 

صرت أمقت متابعة الاخبار في التلفاز، وأهرب من النشرات الاخبارية،وأنجو بجلدي من مقصله الاعلام العبري حينما يتناول قضايا الاقتتال الفلسطيني الداخلي.

لست بصدد مناقشه الامر، ولا احمل المسؤوليه لجسم على حساب آخر.

 فتح  - عذراً نبش -  الموضوع ( صرنا نخاف استعمال بعض الكلمات ولو في غير مكانها لاتهامنا بالفئوية والحزبية )  من جديد هو بحد ذاته ذخيره للمقاتلين في وجوه بعضهم، فقد صار النقاش على حدود النار، وكما قال كاتبنا الراحل صدقاً محمد الماغوط  : " اما العربي اذا خالفته، يأتي لك بدبابه فناقشها من حيثما تريد "، وهذا ما وصلنا إليه مع كل ما نحمله من أسف، نقاشنا مدفعي، وجادلنا عسكري، ووجهة نظرنا بندقيه، ورأينا هجومي قمعي.

لسنا بحاجة لتحديد المجرم، لسنا بحاجة لتحديد الضحية، بل اوقفوا الآن هذه المهزلة، وكفى جنوناً، ف

المزيد


لفتة نظر

أبريل 24th, 2007 كتبها فيكتور جارا نشر في , شتات

لفتة نظر

 

دوماً ولدى متابعتي للمقابلات الاذاعية في النشرات الاخبارية، الاحظ ختام كل
مقابلة بشكر الضيف، والانتقال قبل ان يرد الضيف بالشكر . .

السيد فلان من المنطقة الفلانية ..
شكراً جزيلا لك . . ويفصل الاتصال . . قبل ان يرد الضيف ..

ك

المزيد


رفوف الهواء

أبريل 23rd, 2007 كتبها فيكتور جارا نشر في , شتات

في إحدى
القنوات الفضائية لفت نظري مقابلة مع احدى الشخصيات ، والذي جمع عشرات الاقمشة من
التطريز الفلسطيني، إضافة لبعض الأواني والقطع التراثية، وتمختر أمام الشاشة كفارس
مغوار، تحدث عن التراث وعن القضية وعن الموروثات الفكرية والشعبية
.

المزيد


جورج جالوي

أبريل 16th, 2007 كتبها فيكتور جارا نشر في , شتات

جاوروج جالوي يخرس المذيعة !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
http://news.sky.com/skynews/video/videoplayer/0,,31200-galloway_060806,00.html

الخسارة والربح بين الفرد والتنظيم

أبريل 16th, 2007 كتبها فيكتور جارا نشر في , شتات

الخسارة
والربح بين الفرد والتنظيم

 

فادي عاصلة

 

 

على مر التنظيمات الفكرية
والسياسة والاعلامية وغيرها، كان دوماً هناك العلاقة بين الفرد والتنظيم .
فالتنظيم هو مجموعة أفراد يجمعهم مباديء وافكار واهداف مشتركة . وعليه تبنى
الاهداف العامة والخاصة ، القريبة والبعيدة، المباديء والافكار وآلية العمل
وبرنامج التنظيم وفق الفترة الموضوعة . مجموعة الافراد تعمل بتفان وجهد من أجل
تنفيذ المشروع العام لهذا التنظيم .ومن أجل الوصول بالتنظيم نحو تحقيق الهدف
المنشود .

التوجه
التنظيمي

 

هناك العديد من التنظيمات تختلف
التوجهات بينها، هناك التنظيم البسيط والمرحلي وهو التنظيم الشعبي الذي يسعى لتغيير قضايا شائكة في الواقع
الاجتماع او السياسي وهو نتاج قضايا معينة ومرحلية كالتصدي لمخططات معينة او
مواجهة قرارات معينة تتنافى وموقف بعض شرائح الشعب. يزول هذا التنظيم بعد تحقيق
الهدف وهذه التنظيمات قليلة العمر تنتهي اما بتحقيق الهدف واما بالسحق .

هناك التنظيمات الضخمة التي
تحمل برنامجاًَ ضخماً متكاملاً ويسعى لاستقطاب كافة الشخصيات وجميع الافراد ويحوي
قاعدة جماهيرية كبيرة . ويكون تنظيم متين حامل في داخله العمل المؤسساتي، وهي متواضعة في شروط القبول وصدرها رحب في
التعامل مع الافراد كونها تحمل عشرات المواقع التي يستطيع الفرد من خلالها تقديم
الدعم .وهذه التنظيمات تكون عادة سياسية .

وهناك التنظيمات النرجسية التي
تحمل الحزم في الاستقطاب على اساس التقنوقراط ، والحزم في الفصل والنفي للفرد
وعادة ما تكون هذه التنظيمات مركزة على نقاط واضحة محددة . ومثل هذا التنظيم يكون
تنظيم اعلامي ، اتحاد اطباء، مهندسين، تنظيم فكري .

تزخر التنظيمات بالعلاقات
الداخلية ويغزوها المآرب الشخصية وعلاقة التضاد بين المبدأ والتحقيق، إضافة إلى
قضايا مستترة ونعرات داخلية. هذا لا يعني أن المسيرة متوقفة ، لكنه يعني أمر بسيط
، ثمة ضحايا في الموضوع .

نوعيات
الأفراد في التنظيم

 

من نظرة مختلفة لقضية التنظيمات
فهناك عدة وجوه في كل تنظيم ، دوماً هناك الكسول الذي لا يعمل لكنه مستمر في
التواجد، وهناك المبدع الذي يبدع والذي عادة ما يبادر إلى تناول المهمات الصعبة،
وهناك كثير الكلام صاحب المرجعية الفكرية الذي يبادر دوماً ليكون الناطق الرسمي

المزيد


بين الجوع والله

أبريل 1st, 2007 كتبها فيكتور جارا نشر في , شتات

تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها

ربما لم يعدى يرى من الوضوح سوى اهتراء فكرة …
تبعثرت الحقيقة بين وجهين، وصار الليل بياض مفتعل،أربعة ايام على ذمة التحقيق . . لم يعد هناك فارق في الزمن، انهمرت الحياة بين عينيه كشريط سينمائي اتخذ موهبة السكين مبكراً . . .
ثمة ذكريات لا تطرقنا إلا هرباً أحدنا من الآخر . . .
تمعن في الحديد الذي يأكل يديه وضحك… ما أروع أمتنا …

دخل رجل سمين ، جاء لينقذه من صفعه الحلم بصفعه يد تعيده للواقع، وهو ابتسم، ثمة صفعات تمحو صفعات …

اعتذروا له .. . لم يكن الشخص المطلوب للتحقيق . . .

سقط فوق بعض الاشياء التي تلمع .. ذهب ؟ ماس ؟ فضة ؟ صار اليوم غنياً … محا كل جوع القرن العشرين، الآن سيأكل للمرة الأولى مذ خسر نفسه …

المزيد


طيرت العشوش

مارس 5th, 2007 كتبها فيكتور جارا نشر في , شتات

كان صعباً في فترة المدرسة أن تلتزم باللباس الموحد، بنطالاً وقميصاً باللون الازرق،كنت أنا ومجدي العايد إما أن نخبأ القميص الأزرق حتى اليوم الثاني، وإما ان نغسله مساءً ونبقيه للصباح كي يجف، ونلبسه رطباً نذهب ركضاً للمدرسة كي يجف بحرارتنا البسيطة وببعض أشعة الشمس … وكانت احذيتنا دوماً مربوطة بشريط شائك أو بحبل متين .


مجدي العايد كان طفلاً رائعاً وكان له موافق مجنونة، كان المعلمون يقولون دوماً عنه " جوابو تحت اباطو " وكانت الحارة " مصرصعة " من صراخه الذي لا يتوقف، كان كثير الكلام والصراخ، وكان " كثير وقشة " لا يستكين وله تشجيع من كل اطفال الحارة ولا أحد يرفض له طلب، وإذا ما قرر مهاجمة " عنبة " دار سعيد العلي،فالمتطوعون كثار .
مجدي لم يكن لصاً لكنه كأبناء الحارات الفقيرة دائما " عينه فارغة " ليس لدناوة نفس ،وانما للحفاظ على استقرار في معدته وعلى نشوة الشقاوة الطفولية، كنا نسرق التفاح من بيارة سعيد العبد، أو اللوز من شجرة أبو العطا ، وكنا نحفظ كل " حاكورة " في ال
المزيد


عالم ردني

فبراير 28th, 2007 كتبها فيكتور جارا نشر في , شتات

 

كل ما كان يعرفه، أنه يجب أن يعيش !!!

وكل ما يذكره ثلاثة جنازات لثلاثة  أحلام ولدوا ميتين !!!

 

ولك أخ

القلب مذبوح

والناس تركض

ويا روح ما بعدك روح

والكل عم يدفن جراحو

وجرح الوطن مفتوح

 

كان يجيد صياغة الحزن بطريقة لائقة للوجع …

وكان يتقي النظر للوراء خشية اندلاع الجنون في سطوره …

 

سعيد الفالح … كان يسخر دوماً من اسمه … فهو بعمره ما ابتسم ومذ بدء التاريخ فاشل …

كيف تسقط اسماءنا ؟

كيف تدهسنا وترتطم بنا وتحملنا ونحملها رغماً عنا وعنها …

 

حلم بالثورة .. شطب خيا

حلم بالعشق … شطب خيا …

حلم بالتغيير والاستقرار … شطب خيا …

 

دوماً يأخذه الافلاس النفسي إلى حالات من الانغام الهستيرية والافكار المشتعلة الحانقة…

كل ما يذكره عبارة الشيخ الجليل حين قال  : " يا صاحب الابتسامات الدامعة، متى تضحك ؟

 

المزيد


وينام الاطفال

فبراير 18th, 2007 كتبها فيكتور جارا نشر في , شتات

 

 

كانت يده ترتجف … وجسمه يرتعد …وهو بين برد وجوع يخط طريق الرجوع …

لست خائفاًُ من الخيبة بقدر الحلم …. ورعفة المنفى  سيل من ابر .. هنا بكى .. هنا مضى … هنا عبر …

لملم بعض التفاصيل الصغيرة، ورشها في البيت في الحارة … في العشب في الحجارة، وحين يشن الضمأ غارة، لا تغدو القرى أكثر من مقابر وشهود وحجارة …

غريب هذا الكلام ومتعب … عيون ترجع للوراء سطرين  لتكمل … وأناس ترجع للوراء سنين ، كم مؤلم من أرخ  الأنين .. كم مؤلم من لم يتبقى له إلا بعض الورق وحفنة حنين …

مبتدأ ،خبر …  جر ونصب … وقواعد مقيتة … كيف للغة ان تحيا في ظل الحروف المميتة …

 

فاعرب …وجدوه ميتاً حاملاً مسبحة

لا شيء سوى البندقية تستطيع اعراب  المذبحة ؟

 

كل ما في العمر دين …

وما القرض إلا جسراً من وجع يفصل بين نارين فوق هاوية

يموت الكاتب وتبقى الزاوية …

 

في صدره  بحة من روح الخلود … وهو ليمون  لم تعصره يد الوجود …

هاديء … صامت … مبتسم … هكذا العواصف بدءً تتسم …

 

لكم ان تفرحوا وتهللوا …

المزيد


التالي




فامنحوا للفقراء لحظة ، اننا نجيد لو منحتمونا، الحياة