نهج للحياة

أبريل 24th, 2007 كتبها فيكتور جارا نشر في , شوق لكسره خبز

وانتهج درب الجنون، فان الوطن يفتح فيك جميع المسالك، وانتهج درب الخلود فان الوجود هالك …

ليل وأغنيتين، برد من البعيد، وجارزة وشت بك للشتاء فانتفض …

سلام على قمح الموسم الاخير ، للمنجل قسوة، وللطحين ولادة عاشق من صلب الحصاد …

للموت امرأة .. للربيع حيلة ، لدمي درس ، وانا وسيلة …


دعك من المصائب من
الديون من الفواتير … أتحسب يا صاح ان لم يولد غيرك فقير ؟

المزيد


كنت أريد أن

فبراير 21st, 2007 كتبها فيكتور جارا نشر في , شوق لكسره خبز

 كنت أريد أن أحكي لكم عن الذين يموتون وهم مزروعون على حافة الجرح ، يحدقون بانتظار الموت ، كالعاشقات حين ينتظرن الأبطال العائدين من زفرة المعركة …

كنت أريد أن أحدثكم عن الفقراء والمسحوقين ، عن البؤساء الذين يقتعدون الأرصفة ، ويحدقون في المارة ، ويتشبثون برغبتهم في البحث عن أي ألم …

أنا لست مثقفاً ولم ادخل أي جامعة … لكن لي خبرتي الخاصة ، وثقافتي الخاصة التي لا تستطيعون اكتسابها في أي جامعة ،   كالانقضاض على دمعي ، ووئد كل عمري في صدري ، احتمي بالرصاص الرحيم أكثر من عيونكم …

ثقافة الأزقة علمتني أشياء كثيرة … علمتني أن كل أدوات الطرب ، وتمثيل وتجسيد ، لن تستطيع تقليد أغنية أبو سلمى الفران ، حينما يصحوا مع أغنيات العصافير لينشد للذين يموتون ويسقطون كأوراق الشجر … لكن حتى نشيد العصافير صار كبكاء نسوة الأزقة حينما عاد (( مجد )) الذي سقط في البئر حينما حل العطش  ، فضحك أبو السعيد صارخاً (( الهبلان بعدهن بشربوا من البير )) …

كنت أود أن أقول له أننا لم نغرق في الدولارات ، ولم نمطر سماء العاهرات في  الحانات الفرنسية بالنقود … نحن لا نملك بئر ويسكي ، أو بحر ( جراند ) ، ولا نعرف كيف يصنعون الكابوتشينو …

نحن نشرب الماء ونستنشق الهواء الذي تمنعكم ربطة العنق من تذوق رائحته ، حينما يحمل في ثناياه عبير الأرض المتعبة …

بعيداً عن الفيلات ، وربطات العنق ، وماركات السيارات …والسفرات المنوعة ، بين العمل والخيانة …

كل أموالكم لن تخلق فيكم ( مجد ) جديد…

كنت أريد أن أحدثكم عن الزاروب الذي أعيش به وبكل فخر … أعشق وحل الطريق أكثر من الطر

المزيد


خير طريقة للجياع

فبراير 19th, 2007 كتبها فيكتور جارا نشر في , شوق لكسره خبز

 

 

ويقال، كان ابن السابعة في خلال اختلاسه النظر للتلفاز عند ابن جيرانه ، رأى في البرامج الكرتونية أن القط حينما سقط دار من الطابق العلوي دار حول رأسه بضعة عصافير ، وعاد الطفل مشدوهاً إلى منزله، وحينما حمله الجوع، وصمت امه ، والبيت خالي من كسر

المزيد


هنيئاً وجدت مكان تبيت فيه

فبراير 13th, 2007 كتبها فيكتور جارا نشر في , شوق لكسره خبز

 

 

ربما كنت وحدك من بين الجميع، لم يترك له الظل مكان، فقضم اظافره على ارتباك، ونبش عقد اصابعه بحثاًَ عن صوت يخرجه من لحظة صمت.

كنت تود الحديث عن الفقر، فصفعوك : كلنا فقراء للرب، وكأن أبو لهب ولد فيك … تركت للموقف غرابته، وللقائلين سذاجة الحيلة، وخير وسيلة ان ترحل بعيداً عن ظل المخابز، لئلا يفاجئك رغيف نسيت شكله بان يدفن رائحته في انفك ويدفنك …

البعيدون عن نشيد الجياع، لن يستطيعوا اقتفاء الأثر صوب التعب … وفهم القهر ،بلغات الغضب …

 

كنت تحمل تفاصيل قد سبقت حزنك بليلتين، وتهت في المدينة ، تفتش عن اسمك، ولا عنوان …

كان للشوارع بيت، انت ساكنه، وصر

المزيد






فامنحوا للفقراء لحظة ، اننا نجيد لو منحتمونا، الحياة