حرفة للكلام ..
وهناك تربى القمح
في انعكاس حلمنا . .
وهناك جف الخفق
في ليلنا . .
وهناك لاذ الموت بفرصة
كي يولد الموت من عمر مُغتنى . .
وهناك حيث دقت العقارب بساعدي
مات الجمع الجميع .. إلا أنا . . .
للريح ان دخلت في تفاصيل الحكايا
اشتقاق المعنى بغير جذره ..
إلا لا انتهاء . .
للريح احتفاء الفصول بامتحانهم . .
ولنا طراودة اليم .. وما صرنا أنبياء . .
للصباح انزياح التفاصيل
وشمس خبئتنا في بواكير المساء
سيطل على ركام ركامنا
هذا البقاء . .
لا زنزانه الوقت تجدي . .
لا تاريخي اللامفكر . .
يولد من قهر مرجعِ . .
لا ثورتي الثائرة
يستثيرها نير المدفع . .
لا شيء يستفز ارتحال الامنيات . .
والاغنيات . .
في لفظ مربعي . .
لا شيء يطرب الآذان . .
لا شي ينقذ الصمت من صمت مسمعي . .
لا شيء يحكيني . .
لا لسان يجيد حرفة الانتقاء …
لا عين تغازل الغدد الراغدة في غدير مدمعي ..
لا شيء يحكي …
لا شيء يبكي . .
لا بشارة في أفق السماء . .
لا بشارة لمن حكم الزمان حكمته . . فخان أمته …
ونخر بجلدها ماضٍ كئيب الملمع . .
لا بشارة لمن يمشي بلا وعي . .
لا بشارة لمن كسر أقدامه . .
وبكى المسير في جوف المهجع . .
كأني مثل الكلام ..
يرتبني الوجدان حزناً
فيفيض الحنين
كأني مثل الكلام
يرتبني الله حباً
















