طائر المهجر …
إلى … ثمة نصوص لا تهدى … إلى …أي شيء …

وبعد ثلاثة سنوات، استوعبت المنفى أكثر، استقرت الغربة في روحي، وأنت ما زلت أنت، تطفئين قناديل الشارع في دمي وتحملين همس لقائنا الأول في الحانوت الذي باعني كباقي أغراضه … ما زلت تصغين لكانون وصمت في عيني المطر على حين فجأة، اعترف ان الفصول تحمل همومي وتشعل الذكريات وتشعلني وتعيد كل شيء كأنه الآن في أدواره الأولى، المطر الذي يطرق سطح البيوت المثقوبة، وهدير الريح على الصفائح، الربيع المصلوب على حافة مقلس، وأغنيات الأزهار وسفح الحزن المبلي بنزفي، كل شيء يحمل تاريخنا، وبعد تلك السنين أعود لأستذكر، كنت أنت ما زلت هناك














